استطاعت عالمة أحياء أمريكية من جامعة ولاية كلورادوا، أن تستنبط فصيلة جديدة من النباتات يمكنها التعرّف على المواد المتفجرة، أو حتى المواد الأخرى الملوثة للبيئة؛ ولكن كيف لنبات أن يشمّ رائحة المتفجرات، ويكشف عنها؟

لقد تمكّنت العالمة الأمريكية جوان ميدفورد، وفريقها البحثي من تطوير إمكانية تعقّب لدى النبات بمساعدة أجهزة الكمبيوتر؛ بحيث تعمل هذه الإمكانية اعتماداً على أسلوب مُعيّن قامت بمقتضاه العالمة وفريقها، بإعادة تجهيز وإعداد العملية الطبيعية التي يقوم فيها النبات بإرسال الإشارات؛ فإذا ما تمّ تعقب أي مواد كيمائية في الجو أو التربة، يتحول لون النبات مباشرة من الأخضر إلى الأبيض.

ويمكن الاستعانة بهذه النباتات الحارسة مستقبلاً؛ لتعزيز إجراءات الأمان في المطارات ومراكز التسوّق الكبيرة، أو حتى لمراقبة الملوثات في الجو؛ سواء داخل المنزل أو خارجه، على غرار غاز الرادون.

هذا وقد أشارت ميدفورد إلى أن فكرة تطوير سلالة معينة من النباتات، التي يمكنها أن تحرس الإنسان أو تحذره من المخاطر، وقد جاءتها الفكرة من خلال ملاحظتها للدفاعات الطبيعية التي تقوم بها بعض النباتات لخطر بيئي محيط بها؛ مما يعني أن لديها أنظمة خاصة لمراقبة البيئة والتفاعل مع المتغيرات فيها.

وعلى جانب آخر أكد علماء وباحثون في الجيش الأمريكي، أن هذه النباتات المتعقبة للمتفجرات قد تكون مفيدة للجنود الأمريكيين مستقبلاً؛ خصوصاً في المهام التي يقومون بها فيما وراء ا




تمّ مؤخراً الكشف عن تكنولوجيا هي الأولى من نوعها في عالم الكمبيوتر المحمول؛ بل في عالم الإلكترونيات بشكل عام؛ حيث تمنح التقنية الجديدة المستخدم القدرة على التحكم في وظائف الكمبيوتر المحمول من خلال عينه فقط؛ لتكون بديلاً عن الماوس أو لوح التحديد.

تقنية التحكم من خلال العين البشرية تم استخدامها من قبلُ لتمنح الفرصة للمعاقين جسدياً للتحكم؛ ولكنها كانت تكلف الكثير من الأموال، وتحتاج لمعدات خاصة يتم تركيبها على رأس المُعاق.. أما الآن فقد قدّمت شركة Tobii Technology تقنيتها الفريدة لتتبّع حركة عين المستخدم وتحويلها إلى أوامر يتم تنفيذها شاشة نموذج أولي لكمبيوتر محمول من إنتاج شركة Lenovo؛ حيث قامت الشركتان بالتعاون فيما بينهما لتصميم نظام تعقب ومتابعة لحركات عين المستخدم، ودمجه في الكمبيوتر المحمول.

ومن المنتظر أن يتمّ عرض هذا النموذج الأوليّ في معرض CeBIT، وهو ما يعني خطوة كبيرة للأمام بصدد تقديم تلك التقنية المتقدمة أمام عامة المستخدمين في المستقبل القريب، وهي المرة الأولى التي يتمّ فيها دمج تلك التقنية بشكل كامل في أحد المنتجات التقنية؛ إذ لن يحتاج المستخدم معها لارتداء أي معدات أو أدوات خاصة، أو حتى تغيير نمط استخدامه لجهاز الكمبيوتر ليتوافق مع النظام الجديد.

الاختبارات الأولية لنموذج Lenovo الأوليّ، تضمّنت نتائج مذهلة؛ حيث يمكن الاستغناء نهائياً عن الماوس، والاستعاضة عنها بحركات معينة للعين؛ فكل حركة من حركات العين ومدة تنفيذها، ستقوم بتشغيل وظيفة أو وظائف معينة على مختلف البرامج والتطبيقات، وهو الأمر الذي سيحتاج من المستخدم قدراً معيناً من الوقت للتعوّد عليه، وإتقان الحركات وربطها بالوظائف المراد تشغيلها.

وإذا ما ابتعد المستخدم بعينه عن الشاشة لأكثر من 30 ثانية، ستقوم الشاشة بالإغلاق ذاتياً؛ ولكن يمكن أن تعاود العمل بمجرد أن يحدّق المستخدم بعينيه في الشاشة.

ومن المنتظر أن تخضع التقنية الجديدة التي قدمتها شركة Tobii، لعملية تقييم ومراجعة شاملة من قِبَل عدة جهات، ومنها: مطوّرو أنظمة التشغيل، وشركات تصنيع الشاشات، والشركات المتخصصة في عالم الألعاب، وأيضاً شركات تصنيع الكمبيوترات الشخصية بغرض العمل على تقديم منتجات متوافقة مع تلك التقنية، التي من المتوقع لها النجاح الكبير في المستقبل القريب.


ممكن نلحق الناس دى  Alfaris_net_1298848768